الخميس، يناير 29، 2009

الله غير موجود

قضية وجود الله هي أكثر القضايا التي يتجادل فيها الملحدون و المؤمنون. و هو السؤال الذي كنت أبحث الإجابة عنه دائما. و الحقيقة التي لم أشك بها أبدا هي أن الله هو الذي خلق السماوات و الأرض و الموت و الحياة. و لكنني و في نفس الوقت كنت أبحث عن إجابة لهذا السؤال. هل الله موجود؟
أستطيع أن أهرب من هذا السؤال. أستطيع أن أبرر هروبي بالإيمان الأعمى، و بعدم الدخول في مسائل فكرية قد يقودني بها عقلي للضياع. و لكنني كنت دائما أؤمن بعقلي، و بأنه إن كان هنالك خالق لعقلي، فقد صمم ذلك الخالق العقل و برمجه لكي أصل للحق. لكي أصل إليه. ليس من المنطقي أن يخلق الله لي عقلا ثم يأمرني بتركه أو تنحيته جانبا و إستبداله بالإيمان المطلق لإدعاءات و موروثات. إن عقلي هو الطريق المباشر لمعرفة الله.
إن جسدي ما هو إلا مجموعة من المواد الأولية التي وجدت في الكون منذ خلق الله السماوات و الأرض. و بما أن الكون نظام مغلق لا يمكن للمواد الخروج منه أو الدخول إليه فإننا جميعا نتكون من مواد كانت في الكون منذ بدايته. مواد ربما خلقت منها كواكب قبلنا ثم نباتات ثم حيوانات و ربما بشر، كلهم ماتوا و تحللت أجسادهم و إختلطت بالأرض ليتغذى عليها النبات ثم الحيوان لأجيال عديدة قبل أن نخلق نحن. إن الجسد ما هو إلا مركب لمواد عديدة تم تبادلها عبر الزمان لمخلوقات عديدة كما نتبدال المال و الأملاك. إذن فإن الجسد ليس هويتنا، إنما هويتنا هي عقولنا فقط. تلك المشاعر و الأحاسيس و الطموحات و التحليل و التفكر و التفكير. هويتنا هي الروح.
و الإجابة التي وصلت إليها بعد التفكير و التفكر في وجود الله هي أن الله غير موجود.
بعد التفكر في الكون و الحياة و الوجود، علمت أن الله غير موجود. و بعد التفكير في حقيقة الخلق و القوانين الثابتة و السنن التي لا تتبدل. تيقنت و آمنت إيمانا هو جزء من إيماني بالله، أن الله غير موجود. إن إيماني بإستحالة أن يكون الله موجودا هي في لب إيماني بالله و بأسمائه الكاملة.
و كنت في حواري مع الملحدين المنكرين لوجود الله هو التوافق معهم في ذلك. فقد كنت أقول لهم أن الإسلام يتوافق مع الإلحاد في أمور كثيرة أكثر من توافق الإلحاد مع المسيحية و الأديان الأخرى. فالملحدون يأخذون على المتدينين إيمانهم بشيء لا يرونه، و لا يوجد شيء مادي يدل عليه. فيكون رد المتدينين بأن الله موجود و لكننا لا نمتلك القدرة على رؤيته.
و لكن الحقيقة أن الله غير موجود. و ليس صحيحا عبارة ”أن الله موجود و لكننا لا نمتلك القدرة على رؤيته“.
كلمة ”موجود“ هي كلمة على وزن ”مفعول“. فإذا قلنا أن الله موجود فإن هذا يعني أن فعل ”الإيجاد“ قد وقع على الله و بالتالي يتحتم أن يكون هناك موجد للموجود. فلكل موجود موجد. و لذلك فإن الله غير موجود. و هذه هي مشكلة كل الأديان التي تدعي وجود الله في الكون كالمسيحية التي تدعي أن الله موجود في الكون بشكل روحي، بل و أنه تجسد في المسيح. و كذلك اليهودية التي تدعي أن الله خلق الإنسان على صورته.
و لو كان الله موجود، لأوجب ذلك أن تكون له كينونة، سبحانه. كما أننا لنا كينونة فنحن نتكون من مواد أوليه و لنا بداية و نهاية و جسدا. هناك أشياء هي جزء منا و هناك أشياء خارج عنا لا تنتمي لنا. هذه هي طبيعة الوجود. و كل موجود يجب أن تكون لديه هذه الصفات.
و هنا يجب تمييز الإسلام الذي يقدم تعريفا غير وجودي لله كما في قوله تعالى: ”ليس كمثله شيء“. فالله ليس كمثله شيء. لا نستطيع أن نصف الله بشيء أبدا. و لكننا نستطيع أن ننفي كل الصفات لكل شيء عن الله.
”موجود“ تعني مخلوق. و الوجود هو كل ما في هذا الكون. و الله منزه أن يكون في داخل الكون أو أن يكون جزءا منه.
و إذا سألتني كيف تصف وجود الله، فسأقول لك ”سبحان الله عما يصفون“. لا نستطيع أن نصف الله. نستطيع فقط أن ننفي عنه الصفات، تلك الصفات التي نراها حولنا في الكون. الله منزه عن كل الصفات. و تعجبني كلمة علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ”أَول الدين معرفته، و كمال معرفته التصديق به، و كمال التصديق به توحيده، و كمال توحيده الإخلاص له، و كمال الإخلاص له نفي الصفات عنه، لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف، و شهادة كل موصوف أنه غير الصفة، فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه، و من قرنه فقد ثناه،و من ثناه فقد جزأه، و من جزأه فقد جهله.“
إن الله هو الرحيم، و نحن نفهم معنى أسماء الله تعالى. نفهم معنى الرحمة و لكنه فهم بسيط يتناسب مع قدرة الإنسان النسبية على التخيل. لا نستطيع أن نصف رحمة الله. لا نستطيع أن نصف تلك الرحمة المطلقة. لأننا مخلوقات موجودة، فنحن لا نستطيع وصف أي شيء غير موجود.
إن الجدل بين الإسلام و الإلحاد حول وجود الله لا مبرر له، فالإلحاد يستخدم العلم التجريبي لكي يثبت أنه قادر على دراسة الوجود من حولنا و إثبات عدم وجود قوة عظمى غير منتهية. و كذلك القرآن فهو ينزه الله عن صفات الموجودات و ينفي أن يكون الله موصوفا بأي منها. إن القرآن يقرر إبتداءا عدم قدرتنا على دراسة الله سبحانه و قياسة و إخضاعه للتجربة العلمية. فالعلم محدود بالأشياء الموجودة القابلة للتجربة.

هناك 9 تعليقات:

  1. الاشكال هنا ليس عقدي او فكري. هو اشكال لغوي في تعريف كلمة "موجود". عربياً, موجود تعني:

    المَوْجُودُ : مفعـ -: خلافُ المَعْدُوم. -: الكائِنُ.-: هو، في الفلسفة، الثابتُ في الذّهن وفي الخارج، النّفط موجودٌ في باطن الأرض العربية بكميّات جيّدة.
    http://lexicons.ajeeb.com/openme.asp?fileurl=/html/1089168.html

    مَوْجُودٌ، ةٌ - ج: ون، ات. [و ج د]. (مفع. من وَجَدَ). 1."مَوْجُودٌ فِي بَيْتِهِ" : أَيْ وُجُودُهُ فِي البَيْتِ حَاصِلٌ. "غَيْرُ مَوْجُود". 2."بَضَائِعُ أَجْنَبِيَّةٌ مَوْجُودَةٌ بِالسُّوقِ" : مُتَوَافِرَةٌ. 3."أَنَا أُفَكِّرُ إِذًا أَنَا مَوْجُودٌ" : أَنَا كَائِنٌ. 4."مَوْجُودَاتُ الكَـوْنِ" : كَائِنَاتُهُ.
    http://lexicons.ajeeb.com/openme.asp?fileurl=/html/3080211.html

    اذاً موجود لا تعني "مخلوق", بل تعني كائن. نفي الوجود عن الله يعني ان الله غير موجود, وظاهر معنى ذلك انه ليس هناك اله. لكن هدفك الحقيقي هو القول, كما قلتَ "منزه أن يكون في داخل الكون أو أن يكون جزءا منه.", ولا نتجاوز.

    المكان (الأبعاد الثلاثة), والزمان مخلوقات خلقها الله. وهو فعلاً منزه ان تحتويه أو تحده مخلوقاته. لكن انتقاء العبارات مهم جداً.

    ردحذف
  2. عزيزي جهاد

    لم أكن أعني بالطبع التعريف اللغوي للوجود. بل التعريف الفيزيائي للوجود. الله هو خالق الوجود و هو خالق الوقت و المكان. و كما أن الله لا يحده مكان و لا زمان بل هو خارج الزمان و المكان و هو شيء لا نستطيع تصوره فالله هو خارج الوجود. لأنه خالق الوجود.

    ردحذف
  3. we as muslims should not say that allah mosh mowjood, because lots of people will get that point wrong, they will think that u r saying that allah doesnot exist its true dat when u think about it deeply, yes allah mosh mowjood b ma3na enno mosh ma5loo2, wat we can say is that there is a god and that god is allah, we dont know where he came from, he of course was not created because he is the creator, and tons and tons of evidences prove dat, u dont have to see to believe, for example can we see gravity? of course no we cant see it but u know that its there, but its different with allah, u know that he is in some place above all skys and heavens, by just looking at his creation, any thing created demands that it has a creator and that creator is allah, some people say that nature created us and nature takes us when we die, if these people just use the brains that allah has given them, they should realize that nature does not harm or do u anything, nature CANNOT create itself by itself, its not logical, some one must have found it, and as i said before and i will say it again he is allah,unbelievers just should look at themselves and everything around them, why everything has been created in balance, why there isnt males only why females and males, why we have two hands and not one, why do we have two lungs and not one, why do we have reproductive organs different than a female's,...etc) could nature not make a mistake if our creation was just something random because of billions of years of chemical accidents as some unbelievers say, then why that accident would be so sophisticated and so orchestrated and organized whhhhhy, cant u see that everything in the universe is created in order, and cant u see how everything fits into the other, someone must have done all of this,and he is allah just people think and u will see the truth by yourselves,when u just read about the miracles of the quran and about how things written in the quran 14 centuries ago are discovered today by scientists, doesnt dat tell u something,did a person write it down and by luck he got all things right, how could a person in the stone age write the quran, prophet mohammed who did not know how to read and writekan ommy, could he have written it and foresee the future and get it all right, no logic and no mind can believe dat, dat shows us that there is a power that is higher than ours , a power that is above us all, the power of allah, and when u just think about one thing, the human soul, could billions of years of chemical accidents create that, can it create a soul, noooo, its very impossible and without question non sense, allah howwa allazy nafa5 elro7 feena, the human soul is so divine and holy that not even infinity years of chemical accidents in the universe nor by nature nor by any factor could make a soul, but allah's will and i myself cant belive that the founders of the theory of the big bang which is the birth and creation of our universe are the very same people that do not belive it has a creator, in the theory it is stated thatthe universe exploded from a highly dense and hot point to form our current universe, an energy that exploded , didnt they just ask themselves:FROM WHERE DID ALL THIS ENERGY COME FROM? or its seems to them that this energy just formed itself by itself, huh, ignorant people that do not think, in the end we will all return to allah, our creator and will be judged, and all unbelievers will be punished for their non believing in allah, so people just believe and think and do a good deed, and ask for forgiveness for our sins and may god just have mercy on us and take us to heaven . ameen, to all people: just think, think, think and u will find the truth..

    ردحذف
  4. الموجود له مكان وكيان وصفة الوجود, ولا تبنى أيّ فلسفة على لاشيء بل تنطلق من الأسس الماديّة, ولكل سبب مسبّب, لذا صوّر الدين لنا بأن الله لم يلد ولم يولد ولم يكن له قفوا أحد, واعتمدت أساليب الترهيب والخوف لإثبات قدسيته بين البشر... فإخذا لجأنا للبحوث العلميّة نكون قد تخطّينا الدين والكتب السماويّة التي وقف في مرحلةعجزت عن تبرير تطّوّر وتفاعل ونشوء وارتقاء الكائنات الحيّة على الأرض, لذا لم يكن الدين مبرّرا علميّا واضحا لإثبات وجود الله, فالروحانيات هي أمور نفسيّة تتبلور ذهنيّاً لنتنج إيماناً أعمى تدخل فيه الكيديّة والعصبيّة للدفاع عن الغير موجود...

    ردحذف
  5. هل الله موجود ؟

    لو قلنا انه يوجد في هذا الكون فهو اذن ليس بإله.
    فكيف يكون إلهاً وهو موجود ضمن المواد الكونية .. وكيف يكون شيئا وهو خالقأ لكل شيء ؟ لقلنا إذن قد أصبح خالقا لنفسه وأصبح موجودا كباقي الموجودات.

    ولو قلنا انه غير موجود في هذا الكون فسوف نقع في ورطة كبيرة.

    حيث أن عقل الانسان يسمي الأشياء بناء على وجودها في هذا الكون.
    فعندما يرى الانسان شجرةً يبدأ عقله بتكوين مفهوم الشجرة بناءً على ما رآه وبناء على ماسمعه من غيره بأن ذلك الشيء يطلق عليه إسم شجرة.
    وعندما يسمع زئيراً فسيعرف ان ذلك الصوت يعود لذلك الحيوان الذي رآه من قبل والذي يسمى بالأسد.
    وعندما يرى الانسان تلك العلاقة بين الأم وطفلها فسوف يتكون في عقله مفهوم (الرحمة).
    فعقل الانسان يعمل ويستنتج ويدرك .. بناء على المدركات الموجودة في دماغه .. والتي يكتسبها من هذا الكون عن طريق السمع والبصر.

    فكيف إذن تكونت فكرة أو مفهوم (الله) في عقل الانسان وهو ليس موجودا ضمن مدركاته الكونية؟

    علم النفس الحديث يجيب على هذا التساؤل بأن عقل الانسان يخلق الوهم ليشعر بالطمأنينة.
    فعندما يتعرض الانسان لظلم أو قهر فإن عقله سيقوم بخلق فكرة (الله) وهو الاله الذي سيعاقب كل ظالم، وان هذه الفكرة ستعطيه نوعا من الأمان الذي يفتقده.. رغم أن هذه الفكرة ليس لها وجودا في هذا الكون
    .. فالظالم لايزال يمارس ظلمه .. ولم نرى ذلك الاله الذي يعاقب كل ظالم.

    تلك إجابة منطقية ومبنية على علم قائم بحد ذاته .. وهو علم النفس.
    ولكن علم النفس اجابته كانت على سؤال آخر وليس على سؤالنا.
    فالسؤال القائم هو (( كيف )) تكونت فكرة الله في عقل الانسان؟
    واجابة علم النفس كانت على السؤال (( لماذا )) تكونت فكرة الله في عقل الانسان؟

    فمن المعلوم في علم النفس بأن عقل الانسان يخلق الوهم .. ولكن ذلك الوهم لا يخرج عن نطاق المدركات المكتسبة أساسا من هذا الكون.
    فعندما يخلق العقل فكرة الله الذي سيعاقب الظالمين فهو خلق تلك الفكرة بناء على وجودها أساسا ضمن مدركاته .. التي سمعها ورآها من آبائه أو مدرسته أو مجتمعه أو كتبه الموروثة.
    فعندما يتعرض لظلم فسوف يستدعي ذلك المفهوم وتلك الفكرة المكونة سابقا في عقله.

    فالعقل لا يستطيع أن يوجد شيئا ليس له وجود في هذا العالم وليس موجودا ضمن مدركاته.
    والسؤال إذن يبقى قائما .. ((كيف)) تكونت فكرة الله في عقول البشر مع انه ليس له وجود في عالمنا ؟؟

    جميعنا تكونت لديهم فكرة الاله عن طريق ما سمعنا ورأينا من الاباء والمدارس والمجتمعات.
    ومن قبلنا أيضا تكونت لديهم الفكرة بنفس الطريقة.
    وبالتالي سيقودنا البحث حتى نصل الى الانبياء .. فهم من أخبر الناس عن الاله.
    ولكن كيف لهؤلاء الانبياء أن يأتوا بفكرة الاله وهو أساسا ليس موجودا ضمن مدركاتهم الكونية ؟؟
    المؤمنين سيجيبون (حدث ذلك عن طريق الوحي والملائكة)
    والملحدين سيجيبون (بناء على علم نظرية علم النفس).
    فسيقودنا البحث مرة أخرى للعودة الى الماضي والنظر الى بداية الأمر.
    وهو أول مخلوق بشري يوجد لديه عقل .. وهو من نسميه نحن بــ (آدم).
    فآدم هو أول مخلوق بشري تكونت فكرة الله في عقله.
    وتكونها في عقله ليس بسبب المدركات الكونية وانما كانت (بنفخة) .. لانعرف طريقتها ولا كيفية تكونها.
    وآدم هو الذي ورثنا منه ذلك المفهوم.
    (الله)
    فالله فعلا موجود ...
    ولكنه يوجد في عقولنا فقط .. وهو الذي أوجده نفسه داخل عقولنا.

    ردحذف
  6. المسألة محسومة بعيداً عن الفلسفة وتلحين الأفكار أو اغتصاب المنطق .. لايمكن لله أن يكون موجوداً ضمن كيان تحكمه قوانين الفيزياء.

    وأذا كان سبب ألوهيته هو قدرته على تجاوز تلك القوانين فسوف يقع في مأزق منطقي عضال جراء اعتماده الكلي على مخلوقاته الصغيرة لإثبات وجوده عوضاً عن استخدام قدراته الخارقة على نحو افضل

    إن الله خرافة بكل تأكيد على الأقل من الناحية الدينية.

    (يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي)
    ومع أن الأهلة هناك من ظن أنها مواقيت للناس إلا أنه بدا وكأنها ليست من أمر ربي أسوة بالروح التي إختنق الجهل عند محاولته فهم كنهها

    ردحذف
  7. موضوع النبوة والانبياء يثير البلادة لاستخفافه بالعقول التي تمتلك حداً معقولاً من الادراك والمعرفة

    الأستاذ الجامعي أكثر رحمة وأكثر عقلانية وعدلا .. فهو عندما يقدم امتحاناً لطلابه فهو يعرف أنهم يتفاوتون في مستوياتهم على كافة الصعد لكنه لا يشعر بتأنيب الضمير للحظة لأنه يعرف أنهم جميعاً قد اجتازوا الثانوية العامة بدرجات مرضية تؤهلهم أن يكونوا هنا.

    في حين أن الله يجري اختباراته الموحدة في قاعة تعج بأعتى التناقضات ... للأغبياء والسذج والبسطاء والعباقرة على حد سواء.

    للمثقفين والجهلة للصغار والكبار والشيوخ، للسفهاء والعقلاء للأغنياء والفقراء للشرفاء والوضعاء للمرض وللأصحاء وذوي العاهات لحسني الخلقة ودميميها على حد سواء

    للحكماء والسخفاء والحمقى ...للمعذبين والنائمين الليل والنهار ...على حد سواء

    وهو لايكتفي بهذا الخطأ الفاحش بل يتجاوزه إلى ماهو أفحش منه وأنكى حين ينتظر نتائج موحدة ومتشابهة.

    حتى ليبدو الأستاذ الجامعي أكثر ربانية وعقلانية وعدلا

    ردحذف
  8. مشكلة الملاحدة أن عندهم الحق في قضية مهمة هم أصلا غير مدركين لها... وهي: لإقناع الناس بدين الحق وحقائقة لابد لنا من إثبات، وعلى هذا الاساس كان عمل الانبياء، المعجزات هي الإثبات والتي تكون في أمور يفقه بها الناس كالطب أو السحر الخ، وبما أن عصر الانبياء قد انتهى يصبح لزاما علينا الاتيان بالدليل، وبما أننا في عصر العلم فعلينا البحث عن دليل علمي... وهذا هو الحق الذي عند الملحدين مع أنهم غير مدركين له أصلا...!


    وأنا شخصيا عملت على هذه القضية عبر عدة مقالات في مدونتي، لكن لم أجد أي دعم من علماء متخصصين..!

    فإذا كان الله في كل مكان فهذا يعني أنه مطلق الحجم أي أن ليس له طرف أو حافة، هذه واحدة!

    وإذا كانت السمة الأولى للكون هي التطور فإن عكس العملية تعني العودة إلى الوجود الأكثر بساطة حتى نصل في النهاية إلى مطلق التجانس، والذي هو بطبيعة الحال ليس له حافة.. هذه الثانية..!

    وفي الرياضيات توجد actual infinite والتي تعبر عن النقطتين السابقتين رياضيا...! وكل ما هو مطلب ربط الامور بعضها ببعض حتى نستوعب أن كل ما هو مخلوق قد جاء من مطلق التجانس، ولا يبقى سوى القول: هل مطلق التجانس هو مطلق الخواء أم مطلق العلم؟ بالتأكيد لا نملك سوى الخيار الأول لأن الخيار الثاني لن يخلق شيئا..!

    أما الجدال الساذج في قضية السببية، وأن لكل شيء مسبب بالتالي من خلق الله، يجب أن ننتبه أن كلا الطرفين المؤمن والكافر أقرا ضمنا بوجود الخلود والمالانهاية، ولا يبقى سوى ان نختار: سلسلة كل حلقة بها تخلق التالية وتخلقها السابقة أم أن الأمور تنتهي إلى اله خالق مطلق التجانس...!

    لمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة مقالاتي في مدونتي

    تحياتي..

    ردحذف
  9. انصحكم بالبحث في موقع ملتقى الباحثين عن الحق
    لأن فيه كلام لم تسمعوه في حياتكم وتحرير لكثير من المسائل

    ردحذف

يمكنك التعليق على هذه المقالة