المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2008

التيار التقني

هل من الممكن أن تكون التقنية سببا في عودة الأمور لمجاريها في عالمنا الأسلامي؟

و الذي أعنيه "بعودة الأمور لمجاريها" هو عودة الحرية و العزة و الكرامة للأفراد و للمجتمعات الأسلامية. هذه الحرية التي جاء بها الأسلام و تمتعت بها الانسانية في عهد النبي صلى الله عليه و سلم و الخلفاء الراشدين. ثم فقدناها بالتدريج منذ أختطفها الأمويين و من بعدهم العباسيين. ثم أستمرت زمنا في الأندلس قبل سقوطها. فقد بعدها العرب كل حضارتهم و أصبحوا منذ ذلك الوقت عالة و عبئا على العالم.

و على الرغم من إستمرار الدولة الاسلامية في الملكية العثمانية إلا أن العزة و الكرامة أنتقلت من العرب و ذهبت للأتراك الذين أعزوا الدين فأعزهم. و سقط العرب عن حمل رسالتهم العالم و أصبحوا في المرتبة الثانية في داخل الدولة الجديدة و أنهزموا نفسيا في تلك الفترة و مثل ذلك بأن أنتشر أسم "تركي" بين عرب الجزيرة الذين أصبحوا ينظرون للأتراك بأنهم أعلى مرتبة منهم و يتيمنون بأن يسمون أولادهم بهذا العرق المسيطر عليهم.

و لكن الدولة الاسلامية الحقيقية أنتهت بمقتل عثمان و علي ثم موت الحسن بن علي. أنتهت ببداية الدولة الأموية. بقت الشع…

إقرأ

قرأت الكثير من الكتب. ربما الآلاف و ربما عشرات الآلاف من المقالات. و لكن لم أجد أعذب و لا أقرب و لا أصدق من القرآن الكريم. لا تشغل بالك كثيرا بحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب. أريد أن أقول لك أن قراءة آية واحدة فقط ثم التوقف عندها، ثم فهمها هي كل ما تحتاج إليه لكي تستمتع بوقتك مع هذا الكتاب.

لكي تفهم أية آية في القرآن ما عليك سوى فهم كلماتها كما هي في لغة العرب البينة الواضحة لأن القرآن الكريم "نزل بلسان عربي مبين". أنت لا تحتاج لأحد لكي تفهم القرآن. فهو ليس كتاب ألغاز. هو كتاب شخصي أنزل من الله تعالى لكل فرد. لا نحتاج لوسطاء بيننا و بين كتاب الله لكي نفهمه.

الشيء الآخر هو التفكر و التعمق في الخيال. فمع القرآن الكريم التفكر و الخيال متعة ما بعدها متعة.

لقد جرب فوجدت أن قراءة التفاسير تضيع علي الكثير من المعاني الرائعة. فالقرآن كما قلت كتاب شخصي لكل فرد و ليس كتابا جامدا يستطيع شخص واحد تأويل معانيه و إنزالها على كل الاماكن و الازمان و الظروف و الاشخاص و المجتمعات. كم يتمنى الكثيرون أن يجدوا تركيبة واحدة تنفع في كل الأوقات و لكل الناس. لا أدري لماذا و لكننا نحب تبسيط الأمور.

القرآن…